العلامة المجلسي
184
بحار الأنوار
قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واخذ ابن ملجم لعنه الله ، فأقبل رأس اليهود حتى وقف على الحسن ( عليه السلام ) والناس حوله وابن ملجم لعنه الله بين يديه ، فقال له : يا أبا محمد اقتله قتله الله ، فإني رأيت في الكتب التي أنزلت على موسى ( عليه السلام ) أن هذا أعظم عند الله عز وجل جرما من ابن آدم قاتل أخيه ومن القدار ( 1 ) عاقر ناقة ثمود ( 2 ) . الاختصاص : جعفر بن أحمد الجعفري عن يعقوب الكوفي مثله ( 3 ) . بيان : ندبه الامر فانتدب له أي دعاه له فأجاب وقال الجزري : الجحاجحة جمع جحجاح السيد الكريم ، والهاء فيه لتأكيد الجمع ( 4 ) . وقال : فيه ( جاءت هواذن على بكرة أبيها ) هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة وتوفر العدد وأنهم جاؤوا جميعا لم يتخلف منهم أحد ، وليس هناك بكرة في الحقيقة ، وهي التي يستقى عليها الماء ، فاستعيرت في هذا الموضع ، وقد تكررت في الحديث ( 5 ) . وقال الفيروزآبادي : حاش الصيد : جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة كأحاشه وأحوشه ، والإبل : جمعها وساقها ، والتحويش : التجميع ، وحاوشته عليه : حرضته ( 6 ) . وقال الجزري : يقال : رعد وبرق وأرعد وأبرق إذا توعد وتهدد ( 7 ) . وقال : الهدير : ترديد صوت البعير في حنجرته ( 8 ) . وقال الفيروزآبادي : اغتلم البعير : هاج من شهوة الضراب ( 9 ) . وقال : خطر الرجل بسيفه ورمحه يخطر بالكسر : رفعه مرة ووضعه أخرى ( 10 ) . وقال الجزري : يقال : نكيت في العدو أنكي نكاية فأنا ناك إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك ، انتهى ( 11 ) . والإرب بالكسر
--> ( 1 ) قال في القاموس ( 2 : 114 ) : قدار - كهمام - ابن سالف عاقر الناقة . ( 2 ) الخصال 2 : 14 - 25 . ( 3 ) الاختصاص : 163 - 181 . ( 4 ) النهاية 1 : 144 . ( 5 ) النهاية 1 : 91 . ( 6 ) القاموس 2 : 270 و 271 . ( 7 ) النهاية 2 : 87 . ( 8 ) النهاية 4 : 242 . ( 9 ) القاموس 4 : 157 . ( 10 ) القاموس 2 : 22 . ( 11 ) النهاية 4 : 176 .